أخبــاربلاد الجوارنبض الساعة

بعد اجتماع مكة.. السعودية أمام هجمات بالصواريخ والمسيّرات

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيّرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة، في تصعيد جاء بعد ساعات من اجتماع عسكري جمع السعودية وتركيا وباكستان في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

وقال التحالف إن الصاروخين الباليستيين كانا متجهين نحو خميس مشيط، بينما كانت الطائرتان المسيّرتان في اتجاه العاصمة الرياض، مضيفاً أنه يواصل مراقبة التهديدات الصاروخية والجوية التي تستهدف المملكة.

وفي وقت سابق، أرسل الدفاع المدني السعودي إنذارات بشأن خطر محتمل في خميس مشيط وأبها، من دون إصدار إنذار مماثل في الرياض.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد، باتجاه السعودية، بعدما أعلنوا في تموز ما وصفوه بحصار بحري على المملكة، مع تسجيل هجمات استهدفت سفناً سعودية في البحر الأحمر.

اجتماع عسكري في الرياض

وجاء التصعيد بعد ساعات من اجتماع عسكري عُقد في الرياض بمشاركة قادة عسكريين من السعودية وتركيا وباكستان، وهي الدول الموقعة على «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

وبحث الاجتماع الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون العسكري والتنسيق بين الدول الثلاث.

وأكد القادة أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث سيُعامل باعتباره هجوماً على الدول الأخرى، مشددين على أهمية تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الاستخباراتي وتكامل القدرات العسكرية.

كما أكدوا عزمهم البدء في ترجمة الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية إلى إجراءات تعاون عسكري، تشمل تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات.

خالد بن سلمان: جهود مشتركة لمواجهة الهجمات

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إنه بحث خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في الرياض استمرار الجهود المشتركة للتعامل مع الهجمات التي تستهدف المملكة، في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الدول الثلاث إلى تفعيل بنود الاتفاقية وتعزيز التنسيق الأمني والعسكري، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى